من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

بيان توضيحي للصحفية سامية بيولي إثر تعرضها لمكيدة صهيونية

بيان توضيحي للصحفية سامية بيولي إثر تعرضها لمكيدة صهيونية

تبعا لتعرضي لهجمة شرسة ناتجة عن قيام زميلة تونسية تعمل لفائدة وسيلة اعلام تركية بمغالطتي لأتدخل صوتا و صورة بقناة تلفزية خلتها عربية، أود أن أوضح حقيقة ما جرى :

لقد اتصلت بي الزميلة المذكورة واعلمتني ان قناة ترغب في التصوير معي بخصوص التحركات الاحتجاجية بتونس و جربة خصوصا خلال المدة الاخيرة _علما وان الاتصال الهاتفي تم عن طريق رقمين من تركيا ثم شفرة مخفية الارقام لصحفي قدم نفسه على انه فلسطيني الجنسية ويعمل بقناة تركية وكان يتكلم اللغة عربية بطلاقة.

و لأن حالتي الصحية غير مستقرة و مازلت في عطلة مرضية اجبته بالرفض مشددة على أنني لا أملك معطيات كافية حول التحركات الاحتجاجية ايمانا مني بقدسية العمل الصحفي و مبدأ النزاهة و المهنية كما كنت و لا زلت دوما و طلبت منه بكل لطف الاتصال باي زميل آخر لمده بالتفاصيل و اعتذرت عن القيام بذلك ..

و بناء على علاقة الثقة بيني و بين زميلتي و أمام تمسكها و زميلها بتدخلي، قبلت ذلك كمواطنة تونسية للحديث عما جد مؤخرا والوضع العام بالبلاد.

إجراء الاتصال تم عبر السكايب وتم إعلامي بالتسجيل الذي تطرقت فيه للاوضاع العامة في البلاد و لم أسيء لا من قريب و لا من بعيد الى وطني واثر الانتهاء منه طلبت من الصحفي ان يرسل لي رابط القناة حتى اتمكن من متابعة الحلقة وهنا تفاجأت بعد ان تبين ان التسجيل كان لصالح قناة اسرائيلية وكان الصحفي دبر مكيدة للايقاع بي دون علم ولا دراية مني.
وحيث انني من أشد التونسيين الرافضين لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني توليت حال إدراكي للمكيدة التي دبرت لي اعلام نقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالموضوع .

و هنا اعبر عن اعتذاري الكامل لكل التونسيين و لكل المواطنين العرب عما حصل و أدعو كافة الزملاء و الزميلات للتحري في كل الاتصالات و طلبات التعاون مع وسائل الإعلام الاجنبية و عدم الوثوق بكل من يحاولون خداعهم.

و انني أجدد رفضي الكامل والمبدئي لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ووقوفي الدائم مع نضالات شعبنا العربي في فلسطين دون قيد أو شرط وانني أتوجه بالشكر والامتنان للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والى كل الزملاء والزميلات والاصدقاء على وقوفهم معي ودعمهم لي باعتبار انهم أكثر العارفين بأخلاقي ومهنيتي ومصداقيتي..

ختاما، انا الصحفية سامية البيولي أشدد انني صحفية وطنية نزيهة رافضة للتطبيع واعلم الجميع انني بصدد إعداد ملف كامل مع فريق دفاع من السادة المحامين لمقاضاة كل من تسبب لي في المكيدة والتحيل.

سامية البيولي

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *