نائب في “الكنيست”: المحتفلون بالسفارة ستغرقهم العاصفة

نائب في “الكنيست”: المحتفلون بالسفارة ستغرقهم العاصفة

علق نائب عربي في “الكنيست” الإسرائيلي الثلاثاء، على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة.

و قال النائب العربي عن حركة “ميرتس” اليسارية الإسرائيلية، عيساوي فريج: “في الوقت الذي تحتفل فيه إسرائيل، فإن غزة تنزف”، مشبها المحتفلين في السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة بالمحتفلين على سطح السفينة الشهيرة “تيتانيك”، مضيفا: “هم لا يدركون أن العاصفة يمكن أن تغرقهم قريبا”.

و أكد النائب العربي، أن “القتل الجماعي هو نتيجة للنشوة، والشعور بأنه إذا كان دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) في صفنا، فإنه يسمح لنا بكل شيء”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

و أضاف: “لكن ترامب لن يكون موجودا هنا لمساعدتنا في التعامل مع العنف والدماء التي ستسكب بسببه وبسبب قراراته”، وفق قوله.

و أعلن حتى الآن في قطاع غزة، عن استشهاد 59 فلسطينيا؛ أصغرهم الشهيدة الطفلة الشهيدة ليلى أنور الغندور (8 أشهر)، وإصابة نحو 2800 آخرين بجروح مختلفة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قمعت المتظاهرين بشكل دموي.

و في تعليقه على أحداث غزة، رأى الخبير والمعلق العسكري الإسرائيلي يوآب ليمور، في مقال له بعنوان: “غزة على حافة الانفجار”، نشرته اليوم صحيفة “إسرائيل اليوم”، أنه “ليست هناك حاجة لقراءة معلومات سرية من أجل تشخيص الانفجار المرتقب لقطاع غزة”.

و أوضح أن “المظاهرات العنيفة التي وقعت يمكن أن تدفع بحركة حماس إلى رد من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد”، منوها إلى أنه في “مواجهة هذا العدد الكبير من الخسائر البشرية، ستحاول توجيه الغضب الشعبي في غزة ضد المسؤولة عن ذلك؛ وهي إسرائيل”.

و قال: “إسرائيل تدرك ذلك وتستعد لموجة أخرى من العنف، فضلا عن احتمال تنفيذ الهجمات في ظل المظاهرات، بما في ذلك خطف جنود إسرائيليين”.

و في ظل حالة القلق التي تسود الاحتلال الإسرائيلي، فقد ذكر الخبير الإسرائيلي، أن “العدد الكبير من الضحايا يخلق ضغوطا داخلية في قطاع غزة، مما يزيد من الإحباط الموجود بالفعل في ظل الوضع الاقتصادي الصعب”.

 و اعتبر أن “الطريقة الوحيدة الممكنة أمام حماس هي التصعيد مع إسرائيل، وهي الطريقة التي من شأنها أن توحد السكان في غزة”، مضيفا: “إسرائيل تدرك ذلك وتستعد لاستمرار التوتر على طوال الفترة المقبلة، لكن من الصعب تجنب الشعور العام بأن غزة على وشك الانفجار، أو ما هو أسوأ؛ انفجار مع انهيار جميع الآليات المدنية في غزة”.

و أكد الخبير العسكري، أن “صانعي القرار في إسرائيل، يعانون من قلق شديد، وقد اتخذوا عددا من الخطوات للتحضير لها، بما في ذلك خلال فترات زمنية قصيرة جدا”، لافتا إلى أنه “يجب على تل أبيب؛ أن تسأل نفسها عما إذا كانت هناك طرق أخرى لمنع هذا التدهور”.

و أضاف: “على المستوى الاستراتيجي، يجب على إسرائيل صياغة سياسة تجاه غزة، وعدم الانجرار إليها نتيجة للأحداث على الأرض”.

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *