من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

في بيان سيرفع إلى السبسي قريبا: تجميد قيادات نداء تونس الحالية… و هيئة تسييرية لإعداد المؤتمر

في بيان سيرفع إلى السبسي قريبا: تجميد  قيادات نداء تونس الحالية… و هيئة تسييرية لإعداد المؤتمر

نشرت النائبة عن حركة نداء تونس فاطمة المسدي بيانا على حسابها في موقع “فيسبوك”، و قالت إن عددا من قيادات الحزب و منسقيه وقعوا عليه.

و  طالب البيان بتجميد قادة النداء الحاليين الى حين إجراء المؤتمر، و وقعه عدد كبير من المنتمين الى المكتب التنفيذي و المنسقين و القواعد.

و أشارت مسدي إلى أن البيان سيتم رفعه الى الرئيس المؤسس للحزب الباجي قائد السبسي مباشرة بعد عيد الفطر، باعتباره الوحيد القادر على تجميد القيادة الحالية للنداء. و أكّدت أن هذا البيان هو حركة إصلاحية في داخل الحزب. و يهدف الموقعون عليه الى تصحيح مساره. 

و قال البيان إن ” الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية ببلادنا بلغت ذروتها و صارت تونس مهددة في كينونتها و امنها و ان السكوت على هذه الازمة هو شكل من اشكال الخيانة تجاه الوطن فبحيث لا حياد مع الوطن و بناء على هذا قرّرت مجموعة من مناضلات و مناضلي و قواعد حركة نداء تونس، اعتبار نظام الحكم الحالي عاجزا عن الاستجابة لانتظارات التونسيين, و بالتالي يجب مراجعته بشكل جذري إضافة الى المنوال الاقتصادي. 

كما اعتبر الموقعون على البيان أن حكومة الوحدة الوطنية غير قادرة على إنقاذ البلاد من أزمتها. و قد أثبتت فشلها في إدارة الشأن العام. حيث لم تقدر على مكافحة الفساد بالجدية المطلوبة. و لم تذهب بعيدا في إجراء الإصلاحات الكبرى. و لم تكشف الملفات الخطيرة على أمن تونس قد تكون نتيجة سياسة التوافق أو ضعف. و لذا ندعو بقوة إلى تغيير عميق في الحكومة.

و حمّل البيان حركة نداء تونس وقياداتها المسؤولية الكبرى في الوضعية التي آلت إليها تونس  نتيجة انفرادها بالرأي وانغلاقها وتهميش المؤسسات في الحزب وفشلها في المحافظة على المبادئ التأسيسية ولا سيما الخط السياسي الذي صغناه معا في 2012. 

و اعتبر الموقعون على البيان أن قيادة النداء فشلت في  الحد من سياسة التمكين لحركة النهضة ليغيب بذلك التوازن السياسي إضافة الى فشلها في كل المحطات الانتخابية المتلاحقة.

و دعا البيان «كل المناضلين الصادقين و الوطنيين إلى الالتفاف حول حركة نداء تونس لإنقاذها. وندعو الرئيس المؤسس الى تحميل المسؤوليات وتجميد القيادة الحالية للحركة الى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي الأول للحركة. ونطالب بتكوين هيئة تسييرية مؤقتة من الكفاءات الوطنية للحركة تقود الحزب إلى مؤتمر انتخابي ديمقراطي قبل نهاية 2018 وفق خارطة طريق واضحة ومحددة».

بيان لقد بلغت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ببلادنا ذروتها و صارت تونس مهددة في كينونتها وامنها وان السكوت…

Posted by Fatma Mseddi on Wednesday, June 13, 2018

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *