علي العريض لمغرب نيوز: حكومة الوحدة الوطنية لا تزال الضمان لاستقرار تونس و الاستمرار في الاصلاحات

علي العريض لمغرب نيوز: حكومة الوحدة الوطنية لا تزال الضمان لاستقرار تونس و الاستمرار في الاصلاحات

مغرب نيوز-منية العيادي

 

قال القيادي في حركة النهضة علي العريض إن قيمة التوافق تكمن في حفاظه على استقرار تونس و على الديمقراطية و ضمانه التقدم في مجموعة من الإصلاحات و حفاظه على السمعة الطيبة التي تحظى بها تونس اليوم كما أنه مثّل اشتراكا في تحمل أعباء المرحلة لأن مشاركة الأحزاب إن كانت كبيرة أو صغيرة إلى جانب المنظمات “اليد في اليد”  بالتأكيد هو ما يجعل الحكومة تستطيع أن تعمل بالسرعة و النجاعة المطلوبتين.

و أضاف العريض أن تقدم عمل الحكومة بخطوات بطيئة و ثابتة أفضل من تعريضها للضعف لكثرة المعارضين خاصة و أن العديد من الأحزاب كانت مشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، أصبحت بين عشية و ضحاها خارجها و تنادي بإسقاطها كما أن العديد ممن هم ضد فكرة التوافق يعارضون دون أن يبادروا ببديل أو مقترحات بناءة .

و اعتبر أن حكومة الوحدة الوطنية لا تزال الضمان لاستقرار تونس أمنيا و اجتماعيا و اقتصاديا و الاستمرار في الاصلاحات و ضمان الديمقراطية و مزيد تجسيم أبواب الدستور في هذا المجال مثل تركيز المحكمة الدستورية و إجراء الانتخابات المحلية مشيرا إلى أن هنالك فرق بين النقد البناء لعمل الحكومة و الضغط عليها و مساندتها لتتقدم أكثر و بين “استهدافها” و إضعافها أو إسقاطها فالكلمة المفتاح للوضع الآن هي الاستقرار و هي مسألة رئيسية في تونس .

كما أشار العريض إلى أن ما حدث بين حركة النهضة و حركة نداء تونس لا يعد قطيعة خاصة و أنها تزامنت مع الإعداد للانتخابات البلدية معتبرا أنه و في إطار المنافسة الحزبية فإن كل حزب يسعى إلى إبراز خصائصه و ميزاته الذاتية مضيفا أن حركة النهضة “حركة مسؤولة” و ضد سرعة التغيير خاصة عندما يتعلق الأمر بمصالح البلاد و ترى أن كل استهداف للحكومة هو إدخال للبلاد في المجهول خاصة و أن الحكومة هي الداعم الوحيد للانتخابات البلدية و استقرار البلاد من استقرار الحكومة و هو ما نحتاجه للوصول إلى إجراء الانتخابات.

 

 

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *