من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

عزالدين سعيدان لمغرب نيوز : وضعنا الاقتصادي الأصعب و الأخطر منذ 1986 و الحفاظ على احتياطي العملة الصعبة أفضل بكثير من الحد من انزلاق الدينار

عزالدين سعيدان لمغرب نيوز : وضعنا الاقتصادي الأصعب و الأخطر منذ 1986 و الحفاظ على احتياطي العملة الصعبة أفضل بكثير من الحد من انزلاق الدينار

مغرب نيوز- عزيزة بن عمر

في تعليقه على انهيار احتياطي العملة الصعبة من البنك المركزي ، قال الخبير الاقتصادي عزالدين سعيدان إن وضعنا الاقتصادي اليوم أصعب و أخطر بكثير من ذاك الذي مرت به تونس سنة 1986 “زمن الإصلاح الهيكلي” رغم أن الاحتياطي من العملة الصعبة أنذاك كان أدنى بكثير من المعدلات التي وصلتها تونس اليوم لأن وقتها ” لم يكن لدينا مشاكل ارهاب و لا سوق موازية و لا نسبة تضخم عالية و لا مشاكل سياسية إلى غير ذلك من المشاكل.. ” وفق تعبيره .

هذا و أوضح سعيدان بأن أغلب الدول تمر بضائقة مالية و من الطبيعي أن تستعمل احتياطيها من العملة الصعبة لتغطية وارداتها من المواد الغذائية و الأدوية و المحروقات و كما هو متعارف عليه فإن تغطية هذه الواردات يتطلب ما يساوي 90 يوم من الاحتياطي و لذا كل ما نزل بلد دون ما ال90 يوم يعتبر غير قادر على تسديد ديونه الخارجية .

كما أضاف عزالدين سعيدان إلى أن تونس نزلت إلى ما دون ال90 يوم من الاحتياطي بل وصلت ال78 يوم في ظرف أسبوعين بعد أن كانت تمتلك من الاحتياطي 84 يوم و قد أرجع الخبير الاقتصادي الهبوط المفاجىء لاحتياطي العملة الصعبة للظروف الراهنة التي تمر بها تونس.

و وفق سعيدان فإن البنك المركزي أمام خيارين إثنين إما أن يتدخل في سوق الصرف للحد من انزلاق الدينار الذي سيكلفه جزء من الاحتياطي اي يبيع العملة في سوق الصرف التونسية للبنوك التونسية الشيء الذي سينجر عنه انخفاض الاحتياطي من العملة، أما الخيار الثاني للمركزي التونسي عدم التدخل في سوق الصرف بالتالي انزلاق الدينار مقابل الحفاظ على الاحتياطي من العملة الصعبة .

و في ظل الأوضاع الصعبة يرى الخبير الاقتصادي أن الحفاظ على احتياطي العملة الصعبة أفضل بكثير من الحد من انزلاق العملة لكن يبدو أن البنك المركزي اختار الخيار الأول بتدخله في سوق الصرف حيث أنفق أموال طائلة  قدرت ب 820 مليون دينار ” استعملها البنك للتدخل في سوق الصرف التي و هو ما سبب في هبوط احتياطي العملة من 84 يوم إلى 78 يوم في ظرف ستة أيام .

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *