المشير خليفة حفتر ” ليبيا ليست بحاجة لأي تدخل خارجي “

المشير خليفة حفتر ” ليبيا ليست بحاجة لأي تدخل خارجي “

اعتبر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر،، أنه لا حاجة لتدخل أية دولة في ليبيا.

وردا على دعوة الناطق الرسمي بإسم الجيش الليبي أحمد المسماري مؤخّرا إلى تدخل روسيا لإنقاذ الوضع في ليبيا أكّد حفتر أن قواته تسيطر على غالبية مناطق البلاد مضيفا “نعتمد على وحدات جيشنا، ونثق في قدراتنا العسكرية الليبية في الدفاع عن أراضي الدولة”.

وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة “المرصد” الليبية الإلكترونية أن “القوات المُسلحة الليبية تسيطر الآن على ما يزيد عن 80 % من الجغرافيا الليبية، فضلاً عن غالبية المنشآت النفطية من حقول وموانئ، بالإضافة إلى الحدود الشاسعة مع كل من مصر، والتشاد، والنيجر، والجزائر وكل ذلك تحقق بجهود عسكرية ليبية صرفة”.

واوضح حفتر أن “التعاطي مع هذا التصريحات (في إشارة إلى كلام المسماري) في بعض وسائل الإعلام خرج عن السياق والمقصد الحقيقي، ومفهوم كلمة التدخل التي لا تتجاوز معنى الدعم السياسي للقوات المسلحة لا سيما في إطار مكافحة الإرهاب ورفع حظر التسليح عن القوات المسلحة، ولم يكن المقصود من التدخل هو التدخل بالمعنى العسكري”.

وتابع: لعلكم قرأتم التوضيح الذي تقدم به المتحدث العسكري في صفحته الرسمية حول المقصود من التدخل الروسي بقوله إن “هذا التدخل يمكنه أن يتحقق عبر ثلاثة طرق أولها، الأمم المتحدة لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، وثانيها دعم إجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل، وثالثها مناقشة إيطاليا في تدخلها في الشؤون الداخلية لليبيا”.

وكان المسماري قال في مقابلة مع “سبوتنيك”، الأربعاء الماضي، إن “الوضع في ليبيا يتطلب تدخلا روسيا وتدخل الرئيس بوتين شخصيا، وإبعاد اللاعبين الأجانب مثل تركيا وقطر وإيطاليا بشكل مباشر”.

وقال مقرر لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب، بشير الأحمر، إنه “لا يحق للناطق باسم قوات حفتر أحمد المسماري المطالبة بتدخل روسي أو غيره في ليبيا”.

وجدد حفتر تأكيد القيادة العامة للجيش على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في العاشر من شهر ديسمبر المقبل كحل سياسي وحيد للأزمة السياسية الحالية وانقسام المؤسسات، وللمضي قدما في مرحلة الاستقرار.

وشدد على ضرورة تنفيذ الأطراف الأخرى التزاماتها الواردة فيإعلان باريس لتهيئة الظروف والمناخ المناسب، وتوفير الاشتراطات التشريعية، والتنفيذية، والأمنية، واللوجستية اللازمة لإجراء العملية الانتخابية؛ لضمان حريتها ونزاهتها والقبول بنتائجها من قبل جميع الأطراف.

وحول سؤال يتعلق باتهام الجيش بالانقلابات .. وصف حفتر جماعتي الإخوان المسلمين والليبية المقاتلة والمتحالفين معهما بالانقلابيين بدعم من بعض أطراف إقليمية لم يسمّها واتّهمها برعاية الإرهاب والفوضى في المنطقة على حساب المسار الديمقراطي؛ من خلال رفض نتائج انتخابات مجلس النواب والتداول السلمي على السلطة في عام 2014، بحجج قال إنها واهية ولا يمكن أن تبرر الكم الكبير من الدماء الليبية التي سفكت والانقسام السياسي الذي حصل وكان سببا للتدخلات الخارجية السلبية والضارة في الشأن الليبي، حسب وصفه.
وأضاف حفتر أيضا أن هناك “تيارات سياسية تحاول التشويش والتشكيك في القوات المسلحة وترفض وتعرقل الاحتكام إلى إرادة الشعب والانتخابات بعدة مبررات واهية لإطالة أمد الأزمة واستمرار معاناة الشعب الليبي”.

وفي ما يتعلق بتصريحات السفير الإيطالي عن رفض إجراء الانتخابات وفق الجدول الزمني المحدّد في إعلان باريس، وقوله: “يجب تهيئة الظروف المناسبة قبل إجراء الانتخابات ومنها إنجاز الدستور”، أكد حفتر أنه ليس من حق السفير الإيطالي وأيَّ مسؤول أجنبي أن يتدخل في هذه المسألة التي هي ملك لليبيين فقط.

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *