شكري مبخوت مدير الدورة 33 لمعرض تونس الدولي للكتاب في حوار خاص لمغرب نيوز

شكري مبخوت مدير الدورة 33 لمعرض تونس الدولي للكتاب في حوار خاص لمغرب نيوز

 

تم افتتاح الدورة 33 لمعرض تونس الدولي للكتاب تحت اشراف رئيس الحكومة يوسف الشاهد ومحمد زبن العابدين ووزير الثقافة.

في هذا الاطار كان لنا لقاء خاص مع مدير الدورة ال33 السيدشكري مبخوت وهو روائي و كاتب تونسي يشغل منصب رئيس جامعة منوبة شغل قبلذلك منصب عميد كلية منوبة للاداب و الفنون و الانسانيات كماتحصل سنة 2015على الجائزة العالمية للرواية العربية.

نقاط عديدة كانت محور الحوار مع شكري مبخوت فحدثنا عن خصوصية هذه الدورة و عن التكريمات التي تمت و عن المدعوين و عن التسهيلات المقدمة لدور النشر العربية خاصة الدول التي تمر بصعوبات و عن البرنامج الثقافي للمعرض و غيرها من المواضيع .

اليكم الحوار كاملا:

_ماهي خصوصيات هذه الدورة من معرض تونس الدولي للكتاب و ما يميزها عن باقي الدورات؟

_ما يميزنا هذه السنة هو اننا حاولنا تلافي بعض الاخطاء السابقة و حاولنا ان تكون الوضعية مريحة للجميع و هذا لا يعني اننا هذه السنة لم نرتكب اخطاءا فالكمال ينشد و لا يدرك.

فبغض النظر عن الجانب التجاري لمعرض تونس الدولي للكتاب اردنا ان نجعل منه فضاءا جذابا للناشرين و المبدعين فهو لم يعد مكتبة كبيرة تباع  فيها الكتب فلقد جعلنا منه مهرجانا ثقافيا و مادبة فكرية فاخرة لينهل منها الجميع و تعم المعرفة في اطار ثقافي متبادل و شامل.

_لماذا كانت التكريمات عربية و ليست تونسية ؟

_انا قرات لمبدعين عرب و لم اقتصر على الابداع التونسي وطبعا ضربت بنفسي مثلا لاقول انه رغم وجود مبدعين تونسيين الا اننا لسنا في قطيعةمع الاخربل اننا في تفاعل لذا فان هذا التكريم هو في الحقيقة ترجمة و تعبير عن انتماء تونس الى هذا المحيط العربي الثقافي وهذا التكريم هو جزء من كثير فالساحة الثقافية العربية تزخر بالمبدعين و المثقفين .

_ماهي المعايير المعتمدة لاختيار الاسماء المهمة المشاركة بالمعرض؟

_رغم كثرة المدعوين كنا نود دعوة المزيد فالمعرض يضم قرابة  300 عارض من تونسيين  و عرب و جنسيات اخرى.

في الحقيقة نحن لم نخطط للعدد و لم نشتغل على عدد حضور معين و لكننا اشتغلنا على المواضيع و الاطروحات و القضايا العالقة

فنحن اردنا ان نجعل من هذا المعرض مهرجانا لتبادل المعارف ليكون حوارا للجدل و التفكير و تقديم المعرفة في اطار البحث المشترك خاصة بعد جملة المتغيرات الاجتماعية و السياسية لبعض الدول العربية.

_ماهي التسهيلات المقدمة في اطار مشتركة بعض الدول العربية في هذه الدورة؟

_ في الحقيقة ليس لدينا خصوصية تجاه اي دولة مشاركة حتى فلسطين لم تحظى بمعاملة خاصة و لكن قدمنا بعض التخفيظات لبعض الدول العربية التي تعرف صعوبات مثل اليمن و سوريا و فلسطين لتصل الي 20بالمائة من قيمة المشاركة.و ذلك محاولة منا لنقول للناشرين العرب ان معرض الكتاب بيتكم و بدونكم لا يعني شيئا.

_ماذا عن شعار هذه الدورة ؟

_شعار هذه الدورة هو “نقرا لمعيش مرتين”

وهو شعار جميل رغم كل الانتقادات التي وجهت له.



 

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *