بيان رابطة علماء المغرب العربي في الرد على منشور الشيخ ربيع المدخلي إلى الشباب في ليبيا

بيان رابطة علماء المغرب العربي في الرد على منشور الشيخ ربيع المدخلي إلى الشباب في ليبيا

بعد بيان “هيئة علماء ليبيا” في الرد على نصيحة الشيخ ربيع المدخلي المؤيدة للخارجي العميل الجنرال حفتر ومن يسانده، والتي هاجمت مفتي البلد الشيخ الصادق الغرياني بحجة أنه “إخواني”، أصدر أعضاء من “رابطة علماء المغرب العربي”، بدورهم بيانا في الرد على منشور الشيخ المدخلي هذا نصه:

“ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، وعلى آله وصحبه ومن استمسك بسنته واهتدى بهداه.

أما بعد؛ فقد اطلع أعضاء رابطة علماء المغرب العربي على رسالة غريبة في مبناها، منكرة في فحواها ومعناها، موقعة باسم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -هداه الله ورزقه توبة عاجلة- منشورة في الموقع الذي ينشر فيه عادة رسائله وخطبه.

حيث دعا فيها السلفيين في أكثر من بلد وفي ليبيا بصفة خاصة إلى التصدي لما أسماه عدوان الإخوان المسلمين على مدينة بنغازي، كال فيها التهم جزافاً وتلفيقاً وبهتاناً لمفتي عام ليبيا فضيلة الشيخ العلامة المجاهد الصادق الغرياني حفظه الله، في خلط للواقع، وتزوير للحقائق.

وإن رابطة علماء المغرب العربي التزاماً منها بالواجب الشرعي الذي أوجبه الله على العلماء من تبيان الحق للناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والوقوف في وجه الفتن، وتحذيراً لشباب الأمة من دعايات الزيغ والضلال تذكر بما يلي:

أولاً: نبرأ إلى الله تعالى مما جاء في هذا المنشور من دعوة للفتنة بين المسلمين، وزرع للحقد والعداوة بين أهل السنة والجماعة، وتحامل على من يختلف معه من علماء أهل السنة المشهود لهم بالفضل وسلامة المعتقد ورسوخ القدم في العلم والثبات على الحق والتمسك بنهج سلف الأمة الصالح..

ونعتبر كلامه في هذا الصدد منكرا من القول وزورا.

ثانياً: ندعو المسلمين جميعاً والشباب السلفي في بلداننا المغاربية وفي ليبيا الحبيبة بصفة خاصة أن يستعصموا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يلزموا غرز العلماء الربانيين الصادقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، وأن يحذروا كل الحذر من دعاة الفتنة والتفرقة ومن فتاوى التكفير بغير مكفر أو التفسيق بغير بينة ولا برهان..

ثالثاً: نؤكد على ما جاء في بيان هيئة علماء ليبيا من دعوة الليبيين إلى توحيد صفوفهم والوقوف أمام من يريد استعادة نظام القذافي المنهار، والرجوع بليبيا إلى تلك الحقبة السوداء.

حفظ الله ليبيا وأهلها، وسائر بلاد المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

الأمانة العامة لرابطة علماء المغرب العربي. بتاريخ الجمعة 4 شوال 1437ﻫـ الموافق 9 يوليو/تموز 2016″.
بيان-رابطة-علماء-المغرب-العربي-بشأن-منشور-الشيخ-ربيع-المدخلي-1
بيان-رابطة-علماء-المغرب-العربي-بشأن-منشور-الشيخ-ربيع-المدخلي

نبذة عن الكاتب

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *